ظهور امام مهدي (عج) در سال 2015
مهدويت
صفحات وبلاگ
کلمات کلیدی مطالب
     
نویسنده: hussain - جمعه ٢٧ اسفند ۱۳۸٩

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ

وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَیَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِی ذُرِّیَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْکِتَابَ وَآَتَیْنَاهُ أَجْرَهُ فِی الدُّنْیَا وَإِنَّهُ فِی الْآَخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِینَ (27)..سورة العنکبوت

هل نزلت المائدة على حیاة السید المسیح علیه السلام الأولى قبل أن یتوفاه الله تعالى ویرفعه أم إنها ستنزل بعد نزوله علیه السلام فی آخر الزمان ؟ وهل کان الحواریین موجودین أیضا على حیاته الأولى أم لا ؟

لقد بحثت کثیرا فی هذا الأمر واستخلصت بأن المائدة لم تنزل على حیاة السید المسیح علیه السلام الأولى وإنها ستنزل بعد نزوله علیه السلام فی آخر الزمان أما الحواریین کانوا موجودین على حیاة السید المسیح الأولى وهناک حواریین غیرهم سیجمعهم الله تبارک وتعالى لنبیه فی آخر الزمان کی یکونوا أعوانه فی هدایة المسیحیین والیهود فی العالم کله، کأصحاب الأمام المهدی علیه السلام الثلاثمائة وثلاثة عشر الذی سیجمعهم الله تبارک وتعالى للأمام المهدی علیه السلام فی آخر الزمان لیکونوا أعوانه فی هدایة الناس .

وهذا الأمر استخلصته من سورة المائدة المبارکة کما سأبینه لکم .

المائدة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ

وَإِذْ أَوْحَیْتُ إِلَى الْحَوَارِیِّینَ أَنْ آَمِنُوا بِی وَبِرَسُولِی قَالُوا آَمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ (111) إِذْ قَالَ الْحَوَارِیُّونَ یَا عِیسَى ابْنَ مَرْیَمَ هَلْ یَسْتَطِیعُ رَبُّکَ أَنْ یُنَزِّلَ عَلَیْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ کُنْتُمْ مُؤْمِنِینَ (112) قَالُوا نُرِیدُ أَنْ نَأْکُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَکُونَ عَلَیْهَا مِنَ الشَّاهِدِینَ (113) قَالَ عِیسَى ابْنُ مَرْیَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَیْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَکُونُ لَنَا عِیدًا لِأَوَّلِنَا وَآَخِرِنَا وَآَیَةً مِنْکَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَیرُ الرَّازِقِینَ (114) قَالَ اللَّهُ إِنِّی مُنَزِّلُهَا عَلَیْکُمْ فَمَنْ یَکْفُرْ بَعْدُ مِنْکُمْ فَإِنِّی أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِینَ (115) وَإِذْ قَالَ اللَّهُ یَا عِیسَى ابْنَ مَرْیَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِی وَأُمِّیَ إِلَهَیْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَکَ مَا یَکُونُ لِی أَنْ أَقُولَ مَا لَیْسَ لِی بِحَقٍّ إِنْ کُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِی نَفْسِی وَلَا أَعْلَمُ مَا فِی نَفْسِکَ إِنَّکَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُیُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِی بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّی وَرَبَّکُمْ وَکُنْتُ عَلَیْهِمْ شَهِیدًا مَا دُمْتُ فِیهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّیْتَنِی کُنْتَ أَنْتَ الرَّقِیبَ عَلَیْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ شَهِیدٌ (117) إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُکَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّکَ أَنْتَ الْعَزِیزُ الْحَکِیمُ (118) قَالَ اللَّهُ هَذَا یَوْمُ یَنْفَعُ الصَّادِقِینَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِینَ فِیهَا أَبَدًا رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِکَ الْفَوْزُ الْعَظِیمُ (119) لِلَّهِ مُلْکُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِیهِنَّ وَهُوَ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ (120) صدق الله العلی العظیم  

 

المائدة والعلم عند الله تعالى لم تنزل حتى الآن فإذا دققنا فی الآیات المبارکة لعرفنا بأن المائدة لم تنزل فی الماضی بل ستنزل بعد نزول المسیح ابن مریم علیه الصلاة والسلام فی آخر الزمان لتکون آیة وحجة بالغة على قومه کی یؤمنوا به ویصدقوه ، فالملاحظ من الآیات الکریمة عدم نزول المائدة فی زمن حیاة المسیح الأولى والسبب فی ذلک إن الله تبارک تعالى قد اظهر للناس الآیات تلو الآیات على صحة نبوة المسیح علیه السلام ، وهل هناک شک فی نبوة المسیح علیه السلام وقد ولد من غیر أب وکلامه فی المهد وشفاء الناس من الأمراض وأحیاء الموتى وخلق الطیر وغیرها من الآیات التی جعلها الله تبارک وتعالى حجة وبرهانا ناصعا على نبوة المسیح علیه السلام وانه رسول من قبله تعالى کما قال فی کتابه (وَرَسُولًا إِلَى بَنِی إِسْرَائِیلَ أَنِّی قَدْ جِئْتُکُمْ بِآَیَةٍ مِنْ رَبِّکُمْ أَنِّی أَخْلُقُ لَکُمْ مِنَ الطِّینِ کَهَیْئَةِ الطَّیْرِ فَأَنْفُخُ فِیهِ فَیَکُونُ طَیْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَکْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْیِی الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُکُمْ بِمَا تَأْکُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِی بُیُوتِکُمْ إِنَّ فِی ذَلِکَ لَآَیَةً لَکُمْ إِنْ کُنْتُمْ مُؤْمِنِینَ) وکلامه فی المهد (قَالَ إِنِّی عَبْدُ اللَّهِ آتَانِیَ الْکِتَابَ وَجَعَلَنِی نَبِیًّا (30) وَجَعَلَنِی مُبَارَکًا أَیْنَ مَا کُنتُ وَأَوْصَانِی بِالصَّلاةِ وَالزَّکَاةِ مَا دُمْتُ حَیًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِی وَلَمْ یَجْعَلْنِی جَبَّارًا شَقِیًّا (32) وَالسَّلامُ عَلَیَّ یَوْمَ وُلِدتُّ وَیَوْمَ أَمُوتُ وَیَوْمَ أُبْعَثُ حَیًّا (33) وهل بعد هذه الآیات العظام التی لا یقدر أی بشر على الآتیان بها إلا من کان مؤیدا من قبل الخالق عز وجل فهل یکون هناک شک فی نبوة المسیح علیه السلام ، الجواب طبعا لا .

إذا ما هو السبب والحاجة من سؤال الحواریین من المسیح ابن مریم علیه السلام بطلب نزول المائدة ، وقد أراهم الله تبارک وتعالى آیات أعظم منها، فمولد المسیح علیه السلام من غیر أب وکلامه فی المهد وأحیاء الموتى من قبورهم وخلق الطیر أعظم والله بکثیر من مائدة تنزل من السماء لیأکل منها الناس ، فکیف هم فی شک منه بعد کل هذه المعجزات الکبیرة التی شهدوها والتی هی أعظم بکثیر من المائدة ، وهل یعقل بأن یؤمنوا بعد نزول المائدة ولا یؤمنوا عندما شهدوا المعجزات التی جاءت قبلها والأعظم منها.

أما الجواب على هذا الأشکال فهو کالتالی :

إن المائدة لم تنزل على حیاة المسیح علیه السلام الأولى بل بعد نزوله علیه السلام فی آخر الزمان کی تکون له عون فی مهمته وآیة من الله تعالى للحواریین وللعالم المسیحی والیهودی کی یؤمنوا به وإعلاء کلمة الله فی الأرض وإقامة دولة الحق العالمیة .

فعند نزول المسیح علیه السلام إلى الأرض فی آخر الزمان سوف یرفضه العالم المسیحی والیهودی بسبب التحریف والتضلیل الکبیر الذی وقع فی التوراة والإنجیل حیث یعتقد العالم المسیحی بأن المسیح علیه السلام هو أبن الله وهو الرب الذی ینتظرونه وذلک فی قوله تعالى (لَقَدْ کَفَرَ الَّذِینَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِیحُ ابْنُ مَرْیَمَ) وقوله تعالى (لَقَدْ کَفَرَ الَّذِینَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ) فعند نزول المسیح فی آخر الزمان سیفاجأ العالم المسیحی بأن المسیح لیس إلا رسول من قبل الله تبارک وتعالى ولیس کما جاءت به توراتهم وإنجیلهم بأنه ابن الله فعندها سیطلبون بعض الآیات والمعجزات منه کی یتأکدوا منه وهنا سیکون طلبهم من السید المسیح علیه السلام بنزول المائدة کی تکون آیة لهم کی یؤمنوا ویصدقوا به .

فعند قراءة الآیة المبارکة (إِذْ قَالَ الْحَوَارِیُّونَ یَا عِیسَى ابْنَ مَرْیَمَ هَلْ یَسْتَطِیعُ رَبُّکَ أَنْ یُنَزِّلَ عَلَیْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ) یدل السؤال من قبل الحواریین بأنهم فی شک کبیر من المسیح علیه السلام ویدل على هشاشة عقیدتهم به بقولهم (هَلْ یَسْتَطِیعُ رَبُّکَ) فسؤالهم بهذه الصیغة یدل على عدم وإیمانهم بالله تعالى ورسوله ، وذلک بقولهم (هَلْ یَسْتَطِیعُ) فلو کانوا مؤمنین بقدرة الله تعالى لما قالوا هذا الکلام فالله قادر على أکثر من ذلک وهو على کل شیء قدیر وکیف یقولون هذا الکلام وقد أراهم الله تعالى آیات أعظم بکثیر من المائدة کأحیاء الموتى وخلق الطیر وغیرها من المعجزات التی اجراها الله تعالى على ید نبیه المسیح علیه السلام وهل بعد کل هذه المعجزات الکبیرة یأتی الحواریون ویقولون لنبیهم (هَلْ یَسْتَطِیعُ رَبُّکَ) ، وکذلک قولهم (ربک) فلو قالوا بدل ذلک (ربنا) لدل ذلک على إیمانهم بالله تعالى وبرسوله علیه السلام ، ولهذا نجد بأن المسیح علیه السلام وبخهم على قولهم هذا بقوله (قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ کُنْتُمْ مُؤْمِنِینَ) وتوبیخه لهم یدل على عدم رضاه عن سؤالهم بهذه الصیغة ، فنجد بأن الحواریین قد اعتذروا عن قولهم هذا بأنهم یریدون أن یروا آیة من الله تعالى کی تطمأن قلوبهم بأن الله تبارک وتعالى هو الرب ولیس المسیح علیه السلام فقالوا (قَالُوا نُرِیدُ أَنْ نَأْکُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَکُونَ عَلَیْهَا مِنَ الشَّاهِدِینَ) فهذا الطلب سببه عدم الاطمئنان فی قلوبهم من نبوة السید المسیح علیه السلام ویریدون التأکد من دعواه بأنه رسول من قبل الله تعالى وانه صادق فیما یقول بقولهم (وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا) وهذه کلمة کبیرة جدا بحق المسیح علیه السلام ، فلو أن إنسان کافر بالله قال هذا الکلام لقلنا انه یطلب الدلیل والبرهان کی یؤمن ، أما أن یکون الکلام صادر من الحواریین أنفسهم فهذا أمر غیر مقبول بالمرة ، فکیف یکونون حواریین المسیح وهم غیر مصدقین به وقلوبهم غیر مطمئنه بما جاء به من الحق بعد أن أراهم الله تعالى آیات أعظم کثیرا من المائدة ککلام المسیح فی المهد وأحیاء الأموات وخلق الطیر وغیرها من الآیات التی لا یمکن لأی إنسان إنکارها علیه وکیف یطلبون من المسیح آیة وهو علیه السلام بنفسه آیة عظیمة .

إذا نستدل من هذا الکلام بأن الحواریین الذین کانوا موجودین على حیاة السید المسیح الأولى یختلفون عن الحواریین الذین سیأتون فی آخر الزمان إذ إنهم أناس سیجمعهم الله تبارک وتعالى فی آخر الزمان لنبیه کی یکونوا عونا وسندا له فی دعواه ، فیوحی إلیهم کما جاء بذلک قوله تعالى (وَإِذْ أَوْحَیْتُ إِلَى الْحَوَارِیِّینَ أَنْ آَمِنُوا بِی وَبِرَسُولِی قَالُوا آَمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ) إلا أن قلوب الحواریین لا تزال فی شک من المسیح علیه السلام بسبب التحریف الذی وقع فی التوراة والإنجیل فیطلبون بذلک آیة کی یصدقوا ویؤمنوا به، وهذا هو سبب طلبهم من السید المسیح علیه السلام المائدة .

فکان لا بد من إجابة السید المسیح علیه السلام لسؤالهم هذا کی لا یکون لهم عذر بعد ذلک فی عدم تصدیقه والأیمان بما جاء به من الحق وأبعاد أی شبه أو شک فی قلوبهم ، فنجد بأن السید المسیح علیه السلام رفع یداه المبارکة إلى السماء ودعا الله تعالى أن ینزل المائدة بقوله (قَالَ عِیسَى ابْنُ مَرْیَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَیْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَکُونُ لَنَا عِیدًا لِأَوَّلِنَا وَآَخِرِنَا وَآَیَةً مِنْکَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَیرُ الرَّازِقِینَ) وهنا نلاحظ الفرق بین کلام السید المسیح علیه السلام وکلام الحواریین حیث قول المسیح (اللَّهُمَّ رَبَّنَا) أما قول الحواریین کان (رَبُّکَ) وشتان بین القولین فقول المسیح علیه السلام إقرار لله تعالى بالعبودیة المطلقة أما قول الحواریین یدل على عدم إیمانهم بالله تعالى ولذلک قالوا (رَبُّکَ) ولم یقولوا (رَبَّنَا) .

وحاشا لله تعالى أن یرد نبیه الذی أرسله لهدایة الناس أو یخذله فی هذا الموقف، فأجابه تعالى (قَالَ اللَّهُ إِنِّی مُنَزِّلُهَا عَلَیْکُمْ فَمَنْ یَکْفُرْ بَعْدُ مِنْکُمْ فَإِنِّی أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِینَ) أجابه تبارک تعالى مع الوعید الشدید بأنه من یکفر بعد هذه الآیة (المائدة) ویقول بأن الله هو المسیح ابن مریم فإن له عذاب لا مثیل له بقوله تعالى (فَمَنْ یَکْفُرْ بَعْدُ مِنْکُمْ فَإِنِّی أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِینَ) مما یدل على إن الحواریین کانوا کافرین بالله قبل نزول المائدة ، وهذا قوله تبارک تعالى عنهم فی الکتاب (لَقَدْ کَفَرَ الَّذِینَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِیحُ ابْنُ مَرْیَمَ) وقوله تعالى (لَقَدْ کَفَرَ الَّذِینَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ) فجعل الله تعالى المائدة آیة لهم وعیدا یحتفلون به کل عام کی لا ینکرونها فی المستقبل ، وقوله تعالى (أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِینَ) یدل على أن العذاب سیکون شدیدا جدا ولا مثیل له على الإطلاق بقوله (لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِینَ)، ولم نسمع منذ مولد المسیح علیه السلام وحتى الآن عن عذاب أصاب النصارى رغم کفرهم بالله واتخاذهم المسیح ابن مریم إله من دون الله تعالى ونحن نرى الیوم بأن المسیحیین هم أسیاد العالم وهم أصحاب الصناعات المتطورة والمدن الجمیلة والعلوم والتکنولوجیا ، مما یدل على إن المائدة لم تنزل إلى یومنا هذا ، وإلا لو کانت المائدة قد نزلت على حیاة السید المسیح الأولى لأصابهم عذاب شدید بعدها لکفرهم واتخاذهم المسیح ابن مریم إله من دون الله تبارک وتعالى ، ما یؤکد عدم نزولها فی الماضی ، وهنا ملاحظة جمیلة جدا وهی لماذا قال الله تبارک وتعالى (فَمَنْ یَکْفُرْ بَعْدُ مِنْکُمْ فَإِنِّی أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِینَ) عمن یکفر بعد نزول المائدة ولم یقل نفس الکلام عن الآیات والمعجزات التی سبقت المائدة ککلام المسیح فی المهد وإحیاء الموتى وغیرها من الآیات ،، فلماذا إذا یکون العذاب فقط عمن یکفر بعد نزول المائدة ،، ما یؤکد بأن جمیع الآیات کانت على حیاة السید المسیح الأولى إلا المائدة فهی فی آخر الزمان فلهذا جاء الوعید الشدید من الله تبارک وتعالى .

وقوله تعالى (وَإِذْ قَالَ اللَّهُ یَا عِیسَى ابْنَ مَرْیَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِی وَأُمِّیَ إِلَهَیْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَکَ مَا یَکُونُ لِی أَنْ أَقُولَ مَا لَیْسَ لِی بِحَقٍّ إِنْ کُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِی نَفْسِی وَلَا أَعْلَمُ مَا فِی نَفْسِکَ إِنَّکَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُیُوبِ) تشیر الآیة المبارکة إلى أن الناس کانت تؤمن بأن المسیح علیه السلام هو نبی من قبل الله تعالى فی حیاته الأولى وقبل أن یرفعه الله تعالى إلیه ،حیث جاءهم بالبینات والآیات وجاءهم بالإنجیل کتاب من الله تعالى لهم ولا یمکن لأی إنسان أن ینکر ذلک على حیاة السید المسیح الأولى ویقول بأنه ابن الله ، ولکن وبعد أن رفعه الله تعالى إلیه لمحاولاتهم المتکررة قتله من قبل المفسدین من بنی إسرائیل ، قام المفسدون من بنی إسرائیل بتحریف الإنجیل کی یبعدوا الناس ویظلوهم عن الحق الذی جاء من عند الله وذلک قوله تعالى (مِنَ الَّذِینَ هَادُوا یُحَرِّفُونَ الْکَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ) وقوله تعالى (یُحَرِّفُونَ الْکَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ) وقوله تعالى (وَلَقَدْ آَتَیْنَا مُوسَى الْکِتَابَ وَقَفَّیْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآَتَیْنَا عِیسَى ابْنَ مَرْیَمَ الْبَیِّنَاتِ وَأَیَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَکُلَّمَا جَاءَکُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُکُمُ اسْتَکْبَرْتُمْ فَفَرِیقًا کَذَّبْتُمْ وَفَرِیقًا تَقْتُلُونَ) وقوله تعالى (لَقَدْ أَخَذْنَا مِیثَاقَ بَنِی إِسْرَائِیلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَیْهِمْ رُسُلًا کُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِیقًا کَذَّبُوا وَفَرِیقًا یَقْتُلُونَ) وقوله تعالى (قُلْ یَا أَهْلَ الْکِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِیلِ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) وقوله تعالى (الَّذِینَ یَصُدُّونَ عَنْ سَبِیلِ اللَّهِ وَیَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآَخِرَةِ کَافِرُونَ) وقوله تعالى (الَّذِینَ یَسْتَحِبُّونَ الْحَیَاةَ الدُّنْیَا عَلَى الْآَخِرَةِ وَیَصُدُّونَ عَنْ سَبِیلِ اللَّهِ وَیَبْغُونَهَا عِوَجًا أُولَئِکَ فِی ضَلَالٍ بَعِیدٍ) فهؤلاء القوم من بنی إسرائیل استحبوا الحیاة الدنیا على الآخرة وکفروا بها فکلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم کذبوه أو قتلوه ، وهذا ما حصل لشریعة المسیح علیه السلام بعد أن توفاه الله ورفعه ، فقد قاموا بتحریف الإنجیل کی یمنعوا الناس من إتباع الحق ، لهذا نجد بأن رد السید المسیح علیه السلام لله تبارک وتعالى کان (قَالَ سُبْحَانَکَ مَا یَکُونُ لِی أَنْ أَقُولَ مَا لَیْسَ لِی بِحَقٍّ) وقوله (مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِی بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّی وَرَبَّکُمْ وَکُنْتُ عَلَیْهِمْ شَهِیدًا مَا دُمْتُ فِیهِمْ ) ما یدل على إنهم لم یقولوا بأن المسیح ابن مریم هو ابن الله فی حیاته الأولى بقوله (مَا دُمْتُ فِیهِمْ) أی لم یکن هذا الأمر موجودا فی وجوده الأول بینهم ، لکن بعد إن توفاه الله تعالى حصل ذلک بقوله (فَلَمَّا تَوَفَّیْتَنِی کُنْتَ أَنْتَ الرَّقِیبَ عَلَیْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ شَهِیدٌ) والآیتین المبارکتین تشیران إلى سؤال الله تبارک وتعالى لنبیه بعد نزوله فی آخر الزمان وذلک فی قول المسیح ابن مریم (فَلَمَّا تَوَفَّیْتَنِی) ما یدل على أن هذا الحدیث سیکون بعد نزوله وعودته مرة أخرى إلى قومه فی آخر الزمان ، إذ لا یمکن للمسیح علیه السلام أن یقول هذا الکلام فی حیاته الأولى لان لله تعالى لم یتوفاه بعد ، فکیف یقول (فَلَمَّا تَوَفَّیْتَنِی) والله تعالى لم یتوفاه بعد مما یؤکد بأن هذه الآیات تشیر بما لا یدعوا للشک بأن تأویلها لم یأتی بعد وسیأتی تأویلها عند نزول السید المسیح علیه السلام فی آخر الزمان.

فهذه هی الأدلة التی أوقفتنی فی مسألة نزول المائدة من عدمها على حیاة المسیح الأولى ، فکل الدلائل تشیر إلى عدم نزولها حتى الآن .

أما متى سیکون نزول المائدة فالجواب هو عام 1444 هجریة وبعد الانتصار الکبیر فی معرکة الساعة فی فلسطین ، فإذا حسبنا عدد الکلمات من بدایة الکلام عن الحواریین فی الآیة رقم (111) (وَإِذْ أَوْحَیْتُ إِلَى الْحَوَارِیِّینَ) وحتى قوله تعالى (مُنَزِّلُهَا) فی الآیة (115) نجد بأن عدد الکلمات هو (76) کلمة وإذا ضربنا 76 فی عدد أحرف بسم الله الرحمن الرحیم (19) یکون الناتج 1444 وهو عام نزول المائدة إن شاء الله تعالى

76 × 19 = 1444 فکلمة (مُنَزِّلُهَا) تشیر إلى عام نزول المائدة أی إن المائدة المبارکة ستنزل فی عام الفتح الأکبر (فتح بیت المقدس) وبعد الانتصار الکبیر فی هذه المعرکة على ید صاحب العصر والزمان الأمام المهدی علیه الصلاة والسلام وبذلک تکون قد احترقت کل الأوراق التی بید النصارى وتأکدوا تماما بأن ما کتب فی إنجیلهم غیر صحیح بالمرة ، حیث یعتقد النصارى بأن المسیح سیعود إلى الأرض فی معرکة الساعة (نهایة الأسبوع) أی فی السنة السابعة التی ستحدث بها معرکة الساعة ، کی ینقذ المدینة من اللذین یریدون تدمیرها وطرد الیهود منها وهدم الهیکل وعند عدم تحقق هذا الأمر (نزول المسیح) تکون آخر أوراقهم التی یراهنون علیها قد احترقت .

أما من هم الحواریون فأنی اعتقد والعلم عند الله بأنهم الباباوات ورجال الکنائس الکبیرة فی العالم کالفاتیکان وغیرهم من رجال الکنائس فی العالم بأسره عندما یجمعهم الله تعالى لنبیه ، لأنهم هم من یقود العالم المسیحی وبأیمانهم بالسید المسیح علیه السلام سیؤمن معظم العالم المسیحی والیهودی وغیرهم أیضا ،، وهذا مصداق قوله الله تعالى فی سورة النصر

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ

إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَیْتَ النَّاسَ یَدْخُلُونَ فِی دِینِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّکَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ کَانَ تَوَّابًا (3)

فدخول الناس فی دین الله أفواجا سیکون بأذن الله تعالى بعد الفتح الأکبر فی معرکة الساعة إن شاء الله تعالى .والله اعلم

 

  

لا یخرج المهدی حتى تطلع مع الشمس آیة

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ

إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَیْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آَیَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِینَ.سورة الشعراء

تخبرنا الأحادیث الشریفة بحدوث علامة فی قرص الشمس قبل خروج الأمام المهدی علیه الصلاة والسلام فی شهر رجب عند خروج السفیانی أی فی العام 1436 هجریة 2015 میلادیة والعلامة هی ظهور وجه وبدن إنسان فی قرص الشمس .

روى النعمانی والطوسی فی غیبتهما بأسانیدهما عن الحمیری وغیره عن الرضا علیه السلام فی حدیث: لابد من فتنة صماء صیلم یسقط فیها کل بطانة وولیجة وذلک عند فقدان الشیعة الثالث من ولدی، یبکی علیه أهل السماء وأهل الأرض، کأنی بهم أسرّ ما یکونون، وقد نودوا نداء یسمعه من بعد کما یسمعه من قرب، یکون رحمة للمؤمنین وعذاباً على الکافرین، ینادون فی رجب ثلاثة أصوات من السماء، صوتاً منها: ألا لعنة الله على الظالمین، والصوت الثانی: أزفت الآزفة یا معشر المؤمنین، والصوت الثالث یرون بدناً بارزاً نحو عین الشمس هذا أمیر المؤمنین قد ذکر فی هلاک الظالمین.

وذکر المفید بسنده عن الباقر علیه السلام فی قوله تعالى (إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَیْهِمْ مِنَ السَّماءِ آیَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِینَ) قال: سیفعل الله ذلک بهم، قلت: ومن هم؟ قال: بنو أمیة وشیعتهم، قلت: وما الآیة؟ قال: رکود الشمس ما بین زوال الشمس إلى وقت العصر، وخروج صدر رجل ووجهه فی عین الشمس یعرف بحسبه ونسبه وذلک فی زمان السفیانی وعندها یکون بواره وبوار قومه.

وفی غیبة الطوسی بسنده عن علی بن عبد الله بن عباس: لا یخرج المهدی حتى تطلع مع الشمس آیة.

وقد قمت بالبحث والتدقیق کثیرا فی هذا الأمر فلم أجد سبب لحدوث هذه العلامة سوى البقع الشمسیة (sunspot) التی تحدث فی قرص الشمس وتظهر باللون الأسود ولا یمکن لأحد رؤیتها بالعین المجردة إذ یجب علیک استخدام التلسکوب والفلتر الشمسی ، وقد اطلعت بنفسی على البقع الشمسیة لأنی من هواة الفلک ولدی مجموعة من التلسکوبات وهی عبارة عن حقول مغناطیسیة تظهر على سطح الشمس وتأخذ أشکال مختلفة ثم تختفی.

وقد وفقنی الله تبارک وتعالى بتاریخ 15/1/2010 م أثناء تصویری لعملیة الکسوف عن طریق التلسکوب ظهرت لی بقعة شمسیة تعادل فی حجمها عشرة أضعاف حجم کوکب الأرض ثم اختفت بعد ذلک وقد تناقلت وسائل الإعلام هذا الحدث .

http://www.kuna.net.kw/NewsAgenciesPublicSite/ArticleDetails.aspx?id=2054698&Language=ar

http://www.alwatan.com.kw/ArticleDetails.aspx?Id=1063

http://www.bna.bh/?ID=161773

http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=568431&date=17012010

http://www.hadath.net/ArticleDetail.aspx?id=7597

http://www.urgentkw.com/ArticleDetail.aspx?id=8304

http://www.alwasat.com.kw/Dynamic.aspx?Layout_ID=45&NewsID=4177

 

فعلا کل حال أنا لست جازما بأن العلامة التی ستظهر فی قرص الشمس هی بقعة شمسیة لکنه الاحتمال الأقرب الذی أرآه سببا لحدوث هذه العلامة هو البقع الشمسیة. والله اعلم

 

الهرم العظیم خوفو

 

الهرم الأکبر خوفو الذی یعتبر أعظم بناء بنی على کوکب الأرض بل وأعجب بناء بنی على مر التاریخ والوحید من عجائب الدنیا السبع المتبقی والذی دارت حوله أساطیر کثیرة حول کیفیة بنائه ومن بناه والقوة الخفیة الموجودة فیه ....الخ.

وهنالک بعض الأخبار التی تربط الأمام المهدی علیه السلام بأهرام مصر ففی کتاب (المفاجأة بشراک یا قدس) الطبعة الثالثة للکاتب المصری محمد عیسى داود صفحة 346 ذکر فیما جاء فی الجفر للأمام علی علیه السلام ما نصه ( وللمهدی آیة من السماء جلیة وفی الأرض مثلها فی السویة کف مدلاة بالخمس ورجفات ونار وخسف وطمس، یهد الله بعض بلاد الترک هذا ویزلزلها لما أهانوا کتاب ربها ثم ویل لحرستا ویلها ثم ویلها والعراق ینحسر الفرات عن کنزها، من کل لون تکنز حصباؤها ولا یناله رجالها فهو للمهدی، وکنوز مصر وأهراماتها وحده یعرف خبئها وخبئ جبالها ومغاراتها بسر فی نظرة حراسها، ویرجع المهدی البصر کرتین وکرتین من بین القبر والمنبر من عند الروضة والبیت الحرام فیعرف ختم المقدس وبابها والقبلة الأولى قبل الکهف وبالکهف مستقرها.

وجاء أیضا فی کتاب (عصر الظهور) للشیخ علی الکورانی تحت عنوان مصر وأحداثها فی عصر الظهور ما نصه (أن للمهدی علیه السلام فی هرمی مصر کنوزاً وذخائر من العلوم وغیرها ، وقد ورد خبرها فی مصادر الدرجة الأولى کما فی کتاب کمال الدین للصدوق قدس سره ص564 فی روایة عن أحمد بن محمد الشعرانی الذی هو من ولد عمار بن یاسر رضی الله عنه ، عن محمد بن القاسم المصری ، أن ابن أحمد بن طولون شغل ألف عامل فی البحث عن باب الهرم سنة ، فوجدوا صخرة مرمر وخلفها بناء لم یقدروا على نقضه ، وأن أسقفاً من الحبشة قرأها وکان فیها عن لسان أحد الفراعنة قوله: (وبنیت الأهرام والبرانی ، وبنیت الهرمین وأودعتهما کنوزی وذخائری) فقال ابن طولون: (هذا شیء لیس لأحد فیه حیلة إلا القائم من آل محمد صلى الله علیه وآله ) وردت البلاطة کما کانت مکانها ).

فهذه الأخبار تشیر إلى وجود علاقة بین الأمام المهدی علیه السلام وأهرام مصر وبعد البحث فی هذا الأمر وجدت أمرا قد یکون دلیلا لما توصلنا إلیه من خروج الأمام المهدی علیه السلام عام 2015م 5776 عبری ، وقد لا یصح ولا یمکن أخذه کدلیل ، فعلا کل حال للقارئ الکریم الحکم بنفسه على حسب قناعته.

یتکون الهرم الأکبر خوفو من قاعدة مربعة کبیرة جدا وارتفاع الهرم العمودی 146.7 متر ، وعند تحویل هذا الرقم من متر إلى أنش یکون الارتفاع هو 5776 أنش وهو تاریخ خروج الأمام المهدی علیه السلام بالتاریخ العبری.

146.7 متر = 5776 أنش أی إن ارتفاع الهرم یمثل تاریخ خروج الأمام علیه السلام ، وکل أنش یحسب کسنه ، أی أن الأمام المهدی علیه السلام هو رأس الهرم الکبیر خوفو.

ویمکن تقسیم الهرم إلى أربع أقسام کل قسم 1444 أنش .

ویمکن التأکد عبر هذا الرابط الذی من خلاله یمکن تحویل وحدة القیاس المتر إلى أنش والعکس

http://www.onlineconversion.com/length_common.htm

قد عملت رسم توضیحی للهرم لیسهل فهم هذا الأمر

 

النهی عن التوقیت

 

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ

إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِی الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِیَعًا یَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ یُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَیَسْتَحْیِی نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ کَانَ مِنَ الْمُفْسِدِینَ (4) وَنُرِیدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِینَ اسْتُضْعِفُوا فِی الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِینَ (5) وَنُمَکِّنَ لَهُمْ فِی الْأَرْضِ وَنُرِیَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا کَانُوا یَحْذَرُونَ . صدق الله العلی العظیم

لنعرف معنى التوقیت علینا أولا أن نعرف بأن الأمام المهدی علیه الصلاة والسلام هو (وعد ومیعاد) من الله تبارک وتعالى (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِینَ آَمَنُوا مِنْکُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَیَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِی الْأَرْضِ کَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِینَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَیُمَکِّنَنَّ لَهُمْ دِینَهُمُ الَّذِی ارْتَضَى لَهُمْ وَلَیُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا یَعْبُدُونَنِی لَا یُشْرِکُونَ بِی شَیْئًا وَمَنْ کَفَرَ بَعْدَ ذَلِکَ فَأُولَئِکَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) وقد جعل الله تبارک وتعالى لکل وعد میعاد کما قال فی کتابة الکریم (حَتَّى یَأْتِیَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا یُخْلِفُ الْمِیعَادَ) إذا کل وعد یقابله میعاد فالمهدی علیه السلام وعد من الله وخروجه فی آخر الزمان هو المیعاد الذی حدده الله تبارک وتعالى لخروجه ، فلا بد من خروج الأمام المهدی علیه السلام فی آخر الزمان کما وعد الله تعالى (إِنَّ اللَّهَ لَا یُخْلِفُ الْمِیعَادَ) وقد اخبر النبی صلى الله علیه وآله وسلم أمته بخروج المهدی فی آخر الزمان فیملاء الله تعالى به الأرض قسطا وعدلا کما ملئت ظلما وجورا ، فلا یمکن بأی حال من الأحوال تغییر هذا المیعاد الذی حدده الله تبارک وتعالى له (وَیَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ کُنْتُمْ صَادِقِینَ (29) قُلْ لَکُمْ مِیعَادُ یَوْمٍ لَا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ) (وَعْدَ اللَّهِ لَا یُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَکِنَّ أَکْثَرَ النَّاسِ لَا یَعْلَمُونَ) فمیعاد الله تعالى لا یقدم ساعة ولا یؤخر .

وقد أخبر النبی والأئمة علیهم الصلاة والسلام بعلامات تحدث قبل خروج الأمام المهدی علیه السلام  وهذه العلامات فقط هی التی سترشد الناس لمعرفة متى سیکون آخر الزمان وعام الخروج المبارک ، ومن غیر ظهور هذه العلامات بشکل واضح لن یتمکن أحد من تحدید العام الذی سیخرج به الأمام المهدی علیه السلام ، فکل إنسان وقت لخروج الأمام المهدی علیه السلام قبل ظهور العلامات فهو موقت ملعون یتکلم بغیر علم ، وهذا برأیی المعنى الحقیقی للتوقیت أی تحدید عام لخروج الأمام من دون النظر إلى العلامات الدالة على خروجه .

لکن عند ظهور العلامات الواضحة التی أشار إلیها النبی وأهل بیته علیهم الصلاة والسلام فأن التوقیت ینتهی بظهور هذه العلامات ولا یسمى توقیتا أبدا بل یقینا . 

مثال على ذلک.

عندما نسمع الصیحة فی رمضان وهی من العلامات المحتومة التی لابد أن تقع قبل خروج الأمام المهدی علیه السلام فهل یحق لنا أن نقول بأن الأمام المهدی علیه السلام سیخرج فی شهر محرم القادم أم إننا منهیون عن التوقیت ولا یجوز لنا التوقیت حتى وان سمعنا الصیحة ؟ فمن قال لا یجوز التوقیت حتى وإن سمعنا الصیحة فلا عقل له ولا حدیث لی معه على الإطلاق.

أما أذا کان الجواب بنعم لأن العلامات قد بدأت ولم یعد هناک شیء أسمه توقیت ،، أقول له إن عام 2015 م لیس بتوقیت أبدا بسبب ظهور العلامة الأولى لخروج الأمام المهدی علیه السلام ألا وهو طلوع الکوکب ذو الذنب الذی هو أول العلامات للظهور المبارک کما جاءت بذلک الأخبار العالمیة الموثقة من وکالة الفضاء الأمریکیة ناسا وغیرها من وکالات الفضاء العالمیة التی قالت بأن هناک کویکب متجه نحو الأرض وسیصلها بتاریخ 21/3/2014م  وهذا هو یوم النیروز الذی أشار إلیه الأمام الصادق علیه السلام فی حدیثة وقال فیه بأن المهدی سیظهر بیوم النیروز وهو بذلک یشیر إلى الکوکب ذو الذنب الذی هو أول العلامات لخروج الأمام المهدی علیه السلام کما ذکره أمیر المؤمنین علی بن أبی طالب علیه السلام فی خطبته (راجع الفصل الثالث) بالإضافة إلى کثرة الأدلة الأخرى التی أورتها فی الفصول السابقة والتی تؤکد بأننا قد إقتربنا من رؤیة الوعد الإلهی بخروج الإمام المهدی المنتظر علیه السلام . 

فبذلک انتهى التوقیت بعد أن تأکدنا من إن عام 2014م هو العام الذی ستبدأ فیه علامات الظهور فلم یعد هناک شیء اسمه توقیت بل یقین .

هذا هو رأیی لمن یسأل عن التوقیت .

 

نویسندگان وبلاگ:
کدهای اضافی کاربر :


كد آهنگ

كد موسيقی